|
نقصد بالقرحة المعدية والمعوية حدوث تآكل موضعي في الغشاء المخاطي
لجدار المعدة أو الأمعاء وينتج عن هذا التآكل ملامسة الأنسجة
الداخلية لبطانة المعدة والإثنى عشر للعصارة المعدية بما تحتويه من
أحماض، مسببة بذلك أعراضـاً مزعجة وآلامـاً شديدة وقد تكون القرحة
في المعدة فقط أو في الجزء الأول من الأمعاء والمسمى بالاثنى عشر
أو في الاثنين معاً.
كيف تحمي المعدة نفسها من تأثير عصارتها الهضمية ؟
l
يبطن المعدة من الداخل غشاء مخاطي يتكون من خلايا مخاطية لديها قدره
هائلة على الانقسام وسرعة الترميم فخلال كل دقيقه يمكن تعويض نحو
نصف مليون خلية من خلايا السطح أو الجدار الداخلي المفقودة أو
المتآكلة .
l
وجود سائل مخاطي هلامي يكسو السطح الداخلي للمعدة ويحميها من تأثير
الحمض والإنزيمات الهاضمة.
l
وجود آليات هرمونية وعصبية تضبط عملية إفراز العصارة المعدية وتثبط من
إفرازها في حالة زيادة الإفراز.
كيف تحمي الإثنى عشر نفسها من تأثير العصارت الهضمية؟
بالإضافة للعوامل السابقة تقوم الإثنى عشر بإفراز مواد أخرى تعادل
حمضية العصارة المعدية و تحمي جدار الأمعاء الدقيقة من أثارها ومن
هذه المواد مركب كربونات الصوديم الموجود ضمن العصارة الصفراوية
التي تفرز من الكبد إضافة إلى إفراز خلايا الأمعاء الدقيقة نفسها
لسائل قلوي يحتوي علي المخاط .
l
الإصابة ببكتيريا الهيليكوباكتر والتي تضعف الغشاء المخاطي للمعدة
والأمعاء الدقيقة.
l
الاستخدام المفرط للأدوية التي تسبب تأكل في غشاء المعدة المخاطي
كالاسبرين والبروفين والفولتارين.
l
وجود خلل وظيفي في تفريغ الطعام أو تكوين السائل المخاطي أوالعصارة
الهاضمة.
l
تعاطي الكحول .
l
الإصابة ببعض الأمراض مثل تليف الكبد, الفشل الكلوي المزمن.
l
التدخين .
l
وجود تاريخ عائلي بمرض القرحة .
l
السن المتأخر ( 50 سنه وما فوق).
l
الأشخاص حاملي فصيلة الدم (O).
l
التوتر النفسي.
l
ألم في أعلى البطن.
l
غثيان.
l
قئ.
l
فقد الشهية للطعام.
l
فقد الوزن.
l
المنظار الداخلي للمريء والمعدة والإثنى عشريعتبر الأدق من الناحية
التشخيصية فهو يتيح رؤية جدار المعدة والإثنى عش.
l
واكتشاف القروح.
l
ويمكن في نفس الوقت أخذ عينات من جدار المعدة لفحصها والتأكد من وجود
بكتيريا الهيليكو باكتر أو أي أمراض أخرى نادرة قد تسبب القرحة.
l
الأشعة الملونة للمعدة والإثنى عشر.
l
حدوث نزيف يؤدي إلي القيء الدموي أو خروج الدم من الشرج.
l
تأكل كامل في جدار المعدة أو الأمعاء الدقيقة وحدوث ثقب في جدار
المعدة أوالإثنى عشر.
l
إختراق لجدار المعدة يصل للبنكرياس.
l
إنسداد في فتحة البواب.
l
الأدوية الخاصة بخفض إفراز حمض المعدة.
l
المضادات الحيوية :في حالة وجود بكتيريا الهيليكوباكتر.
l
التوقف عن التدخين.
l
عدم تناول الكحول.
l
عدم تناول العقاقير المهيجة لجدران الأمعاء،l
كالأسبرين والبروفين والفولتارين وغيرها،l
دون استشارة الطبيب.
l
الابتعاد عن مصادر القلق والضغوط النفسية.
l
استعمال الأدوية التي يصفها الطبيب حسب الجرعات والمواعيد المحددة.
المزيد ...
|